كشك_ريحانه
حيـــاك الله معـــانـــا بين اهــلك ونـــاسك
ننتـــظر ابداعـــاتك وروائـــعك ومشــاركــاتك
وأن شـــاء الله تكـــون عونــاً للتطويـــر

كشك_ريحانه

لا تحاول البحث عن حلم خذلك وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلم جديد...
 
الرئيسيةبوابة ريحانهس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تم ارجاع المنتدى مره اخرى شكرا الادارة

شاطر | 
 

 قصة سيدنا اسماعيل وكبش الفداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RIHAANA
ريحان متميز
ريحان متميز
avatar

انثى السمك
19/03/1978
عدد المساهمات : 200
العمل/الترفيه : تاجرة
المزاج : رايقة
تاريخ التسجيل : 12/10/2009

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا اسماعيل وكبش الفداء   الجمعة ديسمبر 11, 2009 2:49 am

انظر كيف يختبر الله عباده . تأمل اي نوع من انواع الاختبار
نحن امام نبي اتسع قلبه لحب الله وحب من خلق جاءه ابن على كِبر.. وقد طعن هو في السن ولا امل هناك في ان ينجب ثم هاهو ذا يستسلم للنوم فيرى في المنام انه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي ليس له غيره.
اي نوع من الصراع نشب في نفسه . يخطئ من يظن أن صراعاً لم ينشأ قط
لايكون بلاء مبينا هذا الموقف الذي يخلو من الصراع نشب الصراع في نفس ابراهيم.. صراع أثارته عاطفة الابوة الحانية لكن ابراهيم لم يسأل عن السبب وراء ذبح ابنه.
فليس ابراهيم من يسأل ربه عن أوامره.
فكر ابراهيم ولده،، ماذا يقول عنه اذا ارقده على الارض ليذبحه الأفضل أن يقول لولده ليكون ذلك اطيب لقلبه واهون عليه من ان يأخذه قهراً ويذبحه قهراً هذا افضل انتهى الامر وذهب الى ولده { قال يا بني أرى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى ..} انظر الى تلطفه في ابلاغ ولده وترك الامر لينظر فيه الابن بالطاعة ان الامر مقضي في نظر ابراهيم لانه وحي من ربه فماذا يرى الابن الكريم في ذلك ؟ اجاب اسماعيل: هذا امر يا ابي فبادر بتنفيذه يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين
تأمل رد الابن،،،،، انسان يعرف انه سيذبح فيمتتثل للأمر الإلهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده انه سيجده ان شاء الله من الصابرين هو الصبر على اي حال وعلى كل حال.. وربما استعذب الابن ان يموت ذبحاً بأمر من الله ها هو ذا ابراهيم يكتشف ان ابنه ينافسه في حب الله لا نعرف اي مشاعر جاشت في نفس ابراهيم بعد استسلام ابنه الصابر.
ينقلنا الحق نقله خاطفة فإذا اسماعيل راقد على الارض. وجهه في الارض رحمة به كيلا يرى نفسه وهو يذبح. واذا ابراهيم يرفع يده بالسكين.. واذا أمر الله مطاع.. فلما أسلما.. استخدم القرآن هذا التعبير.. فلما اسلما.. هذا هو الاسلام الحقيقي تعطي كل شي فلا يتبقى منك شي.
عندئذ فقط.. وفي اللحظة التي كان السكين فيها يتهيأ لامضاء أمره.. نادى الله ابراهيم انتهى اختباره وفدى الله اسماعيل يذبح عظيم-وصار اليوم عيدا لقوم لم يولدوا بعد. هم المسلمون صارت هذه اللحظات عيداً للمسلمين عيداً للمسلمين عيدا يذكرهم بمعنى الاسلام الحقيقي الذي كان عليه ابراهيم واسماعيل ...
كتابات
الادمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rihaana.yoo7.com
 
قصة سيدنا اسماعيل وكبش الفداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كشك_ريحانه :: رياحين الجنة :: قصص الانبياء والصحابة-
انتقل الى: